أوهام فرنسا الضائعة في منطقة الصحراء الافريقية
عين اليمن - متابعات

قرار الرئيس ماكرون إنهاء عملية "برخان" لمواجهة الجهاديين في منطقة الساحل الافريقي وقد جعلت منه "لوموند" موضوع المانشيت.

تقول "لوموند" في افتتاحياتها إن "قرار إنهاء عملية برخان يضع حدا لوهم تضاءل عدد المؤمنين به، وهم القدرة على الانتصار عسكريا على حركة تمرد متعددة الأوجه وباتت متجذرة لدى الشعوب المحلية".

وتشير "لوموند" الى ان "حصيلة ثمانية أعوام من التدخل العسكري في مالي غير مقنعة، رغم نجاح العملية في بداياتها بوقف تقدم الجهاديين وبمنع الدولة المالية من الانهيار" لكن "المجموعات الجهادية عاودت تقدمها بعد ان فشلت دول الساحل ببسط سلطتها على القطاعات التي تم جلاؤها" كتبت "لوموند" التي تحدثت أيضا عن "فداحة الخسائر بالأرواح التي تجاوزت ثمانية آلاف قتيل هم في معظمهم من المدنيين" عدا عن "تراجع شعبية العملية لدى الرأي العام في كل من فرنسا ومنطقة الساحل".

الوجود الفرنسي لم يضع حدا لقتل المدنيين

"الفرنسيون لا يفهمون لماذا يستميت الجنود الفرنسيون للدفاع عن جيش مالي لم يتميز الا بقدرته على تنفيذ انقلابين خلال مدة لا تتعدى تسعة اشهر هذا فيما سكان الساحل يتهمون فرنسا بالعودة الى ممارساتها الاستعمارية ربما بإيعاز من موسكو" تقول "لوموند".

وقد اشارت الى ان "روسيا تتربص دوما بكل هفوات فرنسا في افريقيا" هذا فيما "خلص الاهالي الى ان الوجود الفرنسي لم يضع حدا لقتل المدنيين عدا عن الاخطاء التي ارتكبتها القوات الفرنسية" كتبت "لوموند".

وقد اشارت ايضا الى ان فرنسا لم تتوصل الى نتيجة رغم  مئات ملايين اليوروهات التي انفقت في سبيل تحسين القدرات العسكرية للجيش المالي.

موفدة "لوموند" الخاصة الى العاصمة المالية باماكو "مورغان لو كام" تحدثت عن تصاعد العداء لفرنسا ولكنها اشارت الى ان اهالي شمالي البلاد يخشون ان يشكل انهاء برخان انهاء لدولة مالي كما انهم يتخوفون من عودة الجهاديين الى المدن في شمالي وقد نقلت عن مصادر ديبلوماسية خشيتها من انهيار مالي.

متعلقات