عين اليمن تكشف حقيقه إحدى شركات تاجر الحرب الذي يملك كل شي في اليمن ولعبه اسعار النفط
عين اليمن : مشير المشرعي

سواء  أذهبت شمالًا أو جنوبًا شرقًا أو غربا لابد أن تصطدم بإحدى شركات أو مؤسسات تاجر الحرب العيسي الذي وصفته صحيفة الليموند الفرنسية بأنه الشخص الذي يمتلك كل شي باليمن ماعدا الهواء هذه حقيقة مثبته باليمن .
قبل أيام كشف الصحفي فتحي بن لزرق عما قال أنها وثيقة خاصة تكشف عن مدى الفساد المستشري في وزارة النفط اليمنية ومصافي عدن على وجه الخصوص مضيفًا أن مناقصة توريد المحروقات إلي مصافي عدن قد أوكلت إلى التاجر البسيري بسبب قربه من قيادات جنوبية في عدن .

إلا أن أهم ما قاله الصحفي بن لزرق هو وصول سفينة محروقات والتي قال أنها تحمل على متنها أكثر من 100 ألف طن متري من مادة الديزل كان مقررًا أن يتم تفريغ 30 ألف طن متري منها إلى كهربا عدن و70 ألف طن متري يباع إلى السوق المحلي بسعر 620 دولار للطن المتري .
وبعد تحقق شبكة "عين اليمن " من صحة الوثيقة وصلنا إلى معلومات غاية في الأهمية عن حقيقة الشركة البريطانية والأسعار التي تحدث عنها بن لزرق .
في البداية شركه Majestic consortium LTD. Company والتي قال الصحفي فتحي بن لزرق أنها مملوكة لرجال أعمال يمنيين هي تابعة تاجر الحرب الشيخ العيسي ومديرها العام هو بدر حمران المعروف للجميع قربه من العيسي وذلك  لكي يغطي على مالكها الحقيقي ذي الصيت السيء .
أما عن إدعائه وصول السفينة التي قال أنها تحمل 100 ألف طن فهو زعم غير صحيح ومناف للحقيقة إذ أن السفينة لم تصل إلى المياه الإقليمية ولم تقترب حتى من السواحل اليمنية ولا توجد أي دلائل عن هذه السفينة التي تحدث عنها .

قد تكون صورة لـ ‏نص‏
مصادر خاصة ذكرت ل"عين اليمن" أن التاجر العيسي وقبل عامين وتحديدًا عندما تم تحرير أسعار المشتقات النفطية قام بشراء  10 ألف طن متري بسعر 410 دولار وبعد شهرين تم عمل مناقصة لتزويد كهرباء عدن بالمحروقات ورست المناقصة على التاجر البسيري بمبلغ 620 دولار وهو السعر الذي كان متعارفًا عليه في وقته وبسعر السوق العالمي في حينها .
و بعد أن رست المناقصة على عرض التاجر البسيري الذي كان الأقل من بين جميع العروض المقدمة قام بعدها صحفيون مقربون من التاجر العيسي بنشر تصريحات ومعلومات تزعم أن إحدى الشركات التابعة للعيسي قدمت عرضًا كان أقل من سعر شركه البسيري وأن هذه الشركة كانت تمتلك كمية محروقات تستطيع أن تغطي بها السوق المحلية وهو أمر خارج عن المصداقية و مجرد أكاذيب لا أساس لها من الصحة فعندما تواصلنا مع مصادر للكشف عن عرض التاجر العيسي أفادت المصادر أن العيسي لم يقدم عرضًا بالأساس واشترط أن تدفع الحكومة باقي مستحقاته من أجل أن يتقدم في المناقصة .
وكل ما أورده عن خسارة الشركة البريطانية التي قال عنها أنها ظلت تنتظر أكثر من أسبوعين للحصول على تصريح دخول من شركه النفط اليمنية التي بدورها ترفعه إلى قيادة التحالف فمحض كذب وافتراء  فلا سفينة وصلت أو ستصل أساسًا وكل تلك المعلومات قدمها العيسي كعادته إنما هي لإثارة البلبلة داخل عدن لا أكثر كما هي عادته دومًا .

متعلقات