احمد علي يؤكد التزامه بقرارات الشرعية ممثلة في الرئيس هادي واحترامه لها ويقول ان العقوبات كيدية وتعسفية
عين اليمن - متابعات

وصف أحمد علي عبدالله صالح نجل الرئيس السابق، العقوبات الدولية المفروضة عليه بـ"الكيدية والتعسفية" وقال انه "لا مبررات منطقية لوجودها غير الاستهداف الشخصي والكيد السياسي"، مؤكدا التزامه بقرارات الشرعية المتمثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي، واحترامه له.

جاء ذلك في رسالة شكر بعثها نجل صالح يوم الأحد، للمتضامنين معه في حملة على مواقع التواصل الاجتماعي طالبت برفع العقوبات المفروضة عليه ضمن القرار الأممي 2216 عام 2015.

وفي الرسالة تحدث عن ما وصفه، بـ لبس ولغط "إزاء موضوع العقوبات والمتصل على وجه خاص بالموقف والعلاقة بالشرعية التي يمثلها رئيس الجمهورية الأخ عبدربه منصور هادي" مؤكداً التزامه بتوجيهات الأخير.

وذكّر أحمد صالح بمواقفه منذ "تفجير جامع النهدين" الذي استهدف والده ورجالات الدولة عام 2011، والذي قال إن من قام به ودوافعهم معروفة، وأنه التزم بضبط النفس حياله "احتراماً للنظام والقانون وحفاظاً على أمن البلاد"، وكذا التزامه بالتوجيهات الصارة من الرئيس هادي عقب تسليم والده للسلطة، "من خلال وجودنا على رأس قيادة الحرس الجمهوري.. والتزمنا بتنفيذ كل الواجبات والمهام المسندة إلينا من القيادة العليا السياسية والعسكرية بكل مهنية واحتراف".

كما ذكّر بانصياعه لقرار إقالته من الحرس الجمهوري وتعيينه سفيراً والذي قال إنه لم يرفضه "مع أنه كان بإمكاننا وكحق شخصي الاعتذار عن قبول المنصب ولكن تجنباً لأي تفسيرات خاطئة بعدم الانصياع للتوجيهات او التمرد على قرارات الشرعية قبلنا بالقرار وأدينا واجبنا كسفير.. وظللنا نحتفظ بعلاقات ود واحترام مع شخص الرئيس".

وأكد صالح "بعد إعفائنا من منصبنا كسفير لم نغير من وجهة نظرنا إزاء شخص رئيس الجمهورية أو من احترامنا له ولم يصدر عنا أي موقف علني أو غير معلن إزاءه".

ووصف أحمد علي علاقته بالشرعية: "لم نكن في أي يوم وحتى الآن على خلاف أو لدينا خصومة مع الشرعية أو ضدها او متمردين عليها بل التزمنا الصمت ازاء الكثير من الأمور المحزنة في وطننا ليس ضعفاً أو تخاذلاً ولكن تجنباً للتفسير الخاطئ ولقيود العقوبات التي فرضت علينا اعتسافاً ونكاية".

ودعا أحمد صالح "لوضع حد لتلك المعاناة وإنهاء الحرب والتوجه نحو خيار السلام والمصالحة الوطنية الشاملة وجعل الحوار وسيلة لحل كافة القضايا بين أبناء الوطن الواحد بعيداً عن الاحتكام الى لغة العنف والاقتتال وصونا لما تبقى من مكتسبات الوطن وانجازاته والحفاظ على نظامه الجمهوري ووحدته الوطنية ونسيجه الاجتماعي".

وعبر عن الشكر لدول التحالف وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة على وقوفهم الى جانب اليمن في مختلف الظروف انطلاقاً من واجب الأخوة وخدمة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخاطب صالح المتضامنين معه على وسائل التواصل قائلاً: "حرصتم على إيصال صوتكم للعالم بكل وضوح وجلاء في إنهاء الظلم ورفض تلك العقوبات الكيدية التعسفية التي افتقدت لكل معايير العدالة والإنصاف والإنسانية والمطالبة بإنهائها، لأن لا سند قانوني او شرعي أو أخلاقي لها ولا مبررات منطقية لوجودها غير الاستهداف الشخصي والكيد السياسي الذي لطالما كلف اليمن غاليا وفي مراحل عديدة".

وأضاف أن الحملة "كان لها بالغ الأثر في نفسي بغض النظر عن تحقيق النتائج المنشودة منها.. فهي متصلة بجوانب سياسية وكيدية بدرجة أولى رغم أننا قد لجأنا للجانب القانوني واستعنّا بمكاتب محاماة متخصصة في موضوع العقوبات ورفعنا عدة مذكرات إلى الأمم المتحدة ولجنة الخبراء طالبنا فيها برفع العقوبات عن والدنا الشهيد وعنا ولكن دون جدوى".

متعلقات