الإدارة الحوثية لجامعة العلوم والتكنولوجيا تشتري نظاماً إلكترونياً جديداً بعد عجزها عن استعادة النظام الأصلي
عين اليمن - متابعات

قالت مصادر مطلعة في جامعة العلوم والتكنولوجيا يوم السبت، إن إدارة الجامعة المعينة من قبل الحوثيين، قررت شراء نظام إلكتروني للجامعة بعد عجزها عن استعادة النظام الأصلي.

وكان الحوثيون قد عينوا في فبراير العام الماضي أحد الأكاديميين المنتمين للجماعة يدعى "عادل المتوكل" رئيساً للجامعة بعد أيام من وضع اللواء "صالح الشاعر"، يده على الجامعة.

ويعد "الشاعر" الذراع الإستثماري لزعيم الجماعة المكلف بمصادرة الشركات المملوكة لمناوئي الجماعة، وتطلق عليه سلطات الإنقلابيين الحوثيين في صنعاء "الحارس القضائي" وهو منصب مستحدث.

وتعد جامعة العلوم والتكنولوجيا هي أكبر وأقدم جامعة خاصة في اليمن، لديها مباني خاصة ضخمة، وتملك فروعاً في عدد من المدن اليمنية. وخلال السنوات الماضية صنفتها مؤسسات دولية معنية بجودة التعليم كأفضل جامعة يمنية لعدة سنوات.

ورغم اختطاف رئيس الجامعة الدكتور حميد عقلان، والمفاوضات المستمرة مع ملاكها فشل المتوكل في استعادة نظام الجامعة، ليعلن ملاكها في شهر أغسطس الماضي نقل مقرها الى العاصمة المؤقتة عدن، ما دفع المتوكل للغياب عن المكتب بحجة "إجازة مرضية".

المصادر قالت لـ"المصدر أونلاين" إن المتوكل عاد مؤخراً من إجازته تلك، وتوقفت جميع المفاوضات مع ملاك الجامعة، وقررت إدارته شراء نظام جديد للجامعة من شركة يمنية تسمى "يمن فاس" تتبع القيادي الحوثي المتوكل وشخص آخر يسمى "أبو محمد" وهو حوثي أيضاً.

وأضافت أن تكلفة النظام تساوي 300 الف دولار كدفعة أولى، مع العلم أنه صمّم من قبل موظفي الجامعة وإدارة تكنولوجيا المعلومات فيها، وتم تكليف جميع موظفي التسجيل والإرشيف والكنترول بنقل كل البيانات السابقة في الإرشيف الى النظام.

وفوجئ الموظفون بعد ذلك بتدشين فعالية "تفعيل النظام" وتوقيع العقد مع شركة "يمن فاس" الوهمية التي تتبع القيادي الحوثي المتوكل.

من جهة ثانية، أبرمت رئاسة الجامعة أيضاً عقود عمل لتحويل موظفي الأمن بالجامعة الى شركة أمنية تدعى "برين باور" كانت تتبع يحيى محمد عبدالله صالح سابقا، قبل أن تضع الميليشيا يدها عليها عبر من تسميه الحارس القضائي، بحسب المصادر.

ويقوم العقد الجديد بتحويل كل موظفي الأمن الجامعي الذين لديهم عقود توظيف مع الجامعة إلى موظفين يتبعون الشركة، وللشركة الحق في توزيعهم في أماكن حسب سياستها.

وفي رسالة لرئيس الجامعة عبر موظفو الأمن عن عدم رغبتهم بذلك، لتهددهم الإدارة الحوثية بأمن المنشآت في حالة الرفض أو التصعيد.

ووفقا للمصدر المطلع في الجامعة، فإنه يجري الآن الترتيب لإنهاء عقود موظفي الأمن بالجامعة وتحويلهم الى الشركة الأمنية "برين باور للأمن" والتي يقول موظفو الأمن إنها بدأت بإرسال بعضهم الى الجبهات، فيما تنفذ دورات تعبوية أسبوعية في معسكرات خاصة بالميليشيا لـ"تأهيل الموظفين " وتجنيدهم للجبهات، بحسب المصادر.

متعلقات