هل تسعى الرياض لقتل اتفاقها ؟... وصول أسلحة ومعدات عسكرية سعودية إلى سقطرى
قالت مصادر محلية، إن أسلحة ومعدات عسكرية سعودية وصلت اليوم، إلى ميناء جزيرة سقطرى 
 
وأوضحت المصادر أن سفينة شحن سعودية وصلت إلى ميناء أرخبيل محافظة سقطرى. 
 
وأضافت المصادر،التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، بحسب الموقع الإلكتروني لقناة المهرية الفضائية أن "سفينة الشحن هذه تحوي في حمولتها أسلحة ومعدات عسكرية. 
 
وبحسب المصادر فإنه من المتوقع أن تكون هذه الشحنة جاءت لدعم وتعزيز القوات السعودية بالجزيرة. 
 
ومؤخراً، أرست العديد من السفن الإماراتية في ميناء أرخبيل سقطرى، وقامت بإفراغ حمولتها "المشبوهة" دون معرفة ما تحتويه من حمولة، ودون تنسيق حتى مع السلطة الشرعية والمؤسسات الرسمية الحكومية في الجزيرة.
 
وفي 19 يونيو / حزيران الماضي، سيطر المجلس الانتقالي الجنوبي، على مدينة حديبو عاصمة سقطرى، بدعم وإسناد إماراتي وتواطئ سعودي.
 
وتتعرض السعودية والإمارات لانتقادات شديدة بسبب الحرب في اليمن، في الوقت الذي تواصل فيه مليشيا الإماراتي من بسط نفوذها وهيمنتها على جزيرة سقطرى ومؤسسات الدولة، تنشغل الرياض بتعزيز قواتها في الجزيرة غير مكترثة لاستعادة الشرعية ومؤسساتها.
 
وتتهم السعودية بتبادل الادوار مع الامارات التي جاهرت بعدائها للشرعية. 
 
ونهاية يوليو/تموز الماضي، أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية، اتفاق الرياض الثاني وآلية لتسريع تنفيذه، وهو الاتفاق المعدل عن الاتفاق الاول الموقع بين الحكومة اليمنية ومليشيا الانتقالي في 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، الذي عجزت السعودية عن إجبار الانتقالي على تنفيذه.
 
وتتضمن الآلية تخلي "الانتقالي" عن الإدارة الذاتية بالمحافظات الجنوبية وتشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الجنوب والشمال.
 
كما تشمل استمرار وقف إطلاق النار ومغادرة مليشيا الانتقالي لمحافظة عدن وفصل قوات الطرفين في أبين وإعادتها إلى مواقعها السابقة.
 
لكن، رغم مرور أكثر من أربعة أشهر على الاتفاق الا ان مليشيا الانتقالي تعرقل تنفيذه بحسب اتهامات الحكومة لها.
متعلقات