الحكومة تؤكد سعيها لإنهاء الحرب وتتهم الحوثي بوضع شروط تعجيزية
أكدت الحكومة الشرعية، سعيها الحثيث لإنهاء الحرب المفروضة من قبل الميليشيا الحوثية المسلحة، والتي أنتجت أسوأ كارثة إنسانية، ومزقت النسيج الاجتماعي اليمني وزرعت الأفكار الطائفية والعنصرية. 
 
وقال وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية الدكتور منصور بجاش في كلمة ألقاها في اجتماع الدورة الـ 47 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي المنعقد في مدينة نيامي بالنيجر، إن الحكومة قدمت التنازلات حرصاً على إنهاء معاناة الشعب اليمني وبذلت كل ما في وسعها لتغليب لغة الحوار والسلام على لغة الحرب والدمار، وفق وكالة سبأ الرسمية. 
 
وأكد أن الحكومة تعاطت بإيجابية مع كل الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لتحقيق السلام العادل والشامل المبني على المرجعيات المتفق عليها. 
 
وتتمثل المرجعيات المتفق عليها بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وعلى رأسها القرار 2216".
 
واشار، الى ان الحكومة انخرطت بقناعة راسخة لمناقشة مشروع مقترح (الإعلان المشترك) المقدم من المبعوث الخاص للأمين العام مارتن غريفيث ، وتعاملت معه بإيجابية، الا أن استمرت بمارسة التعنت والمماطلة وعرقلة الجهود الأممية. 
 
واتهم بجاش الميليشيا الحوثية، بوضع شروط تعجيزية جديدة على مسودة ذلك الإعلان وأنها تمارس التعنت والمماطلة لعرقلة جهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص.
 
كما اكد حرص الحكومة على تنفيذ اتفاق الرياض وآلية تسريع تنفيذه، الهادف لتطبيع الأوضاع في المحافظات الجنوبية من الوطن وتوحيد الجهود في المشروع الوطني وتفعيل عمل مؤسسات الدولة وصولًا إلى تحقيق الأمن والاستقرار وتجاوز التحديات الاقتصادية والتنموية. 
 
وفي سياق متصل بالحرب، قال وكيل وزارة الخارجية "لا يزال خزان صافر النفطي يشكل تهديداً اقتصادياً وإنسانياً وبيئاً لليمن والدول المطلة على البحر الأحمر بعد توقف صيانته منذ العام 2015م".

وقبل يومين، اعلنت الامم المتحدة تلقيها بلاغا من الحوثي يفيد بموافقته على وصول الخبراء الدوليين إلى ناقلة صافر. 
 
واشار وكيل وزارة الخارجية، الى ان النظام الايراني يواصل محاولاته لزعزعة الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة من خلال دعمه للميليشيات الحوثية بالمال والسلاح والخبرات العسكرية التي تستخدمها لقتل اليمنيين ومهاجمة الأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية وخطوط الملاحة الدولية، في تهديد للأمن والسلم الدوليين.
 
ولفت ، الى ان النظام الايراني لايحترم قواعد القانون الدولي، وقام مؤخراً بتهريب أحد ضباط الحرس الثوري الإيراني إلى صنعاء وتسميته كسفير لدى الميليشيات الحوثية، بعد أن قام في نوفمبر من العام الماضي 2019 بتسليم السفارة اليمنية ومقراتها في طهران لممثل عن المليشيات الحوثية والاعتراف به كسفير لدى النظام الإيراني، في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي. 
 
وجدد، الدعوة للدول الأعضاء في منظمة التعاون الاسلامي لإدانة ورفض هذه التصرفات غير المسؤولة للنظام الإيراني وعدم التعامل مع منتحلي الصفات الدبلوماسية اليمنية الرسمية في طهران.
متعلقات