اللجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم تقيم ندوة علمية حول (تدهور الوضع البيئي في مدينة عدن بعد حرب 2015)
عين اليمن - متابعات

أقامت اللجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم مع مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب في تمام الساعة التاسعة من صباح يوم الثلاثاء الموافق 17 نوفمبر 2020م في قاعة العيسى بكلية التربية /عدن احتفالية بمناسبة اليوم العالمي لمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات العسكرية.

ندوة علمية حول (تدهور الوضع البيئي في مدينة عدن بعد حرب 2015)
وقد ابتدأت الفعالية بكلمة القائم بأعمال الأمين العام للجنة الوطنية لليونسكو الدكتورة حفيظة الشيخ أوضحت فيها أسباب اختيار يوم 6 نوفمبر يوما دوليا لمنع استخدام البيئة في الصراعات العسكرية والآثار المترتبة على ذلك والمؤثرة على البيئة.

كما أوضحت في كلمتها علاقة اللجنة الوطنية اليمنية لليونسكو بالمنظمة الدولية للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وأن اللجنة الوطنية اليمنية تعتبر بمثابة همزة الوصل بين المنظمة الدولية والجهات ذات العلاقة في الداخل اليمني التي تعمل في مجالات التربية والثقافة والعلوم والتي تمثل المحاور الرئيسية لعمل منظمة اليونسكو في الدول الأعضاء.
كما قدمت رئيسة مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب الدكتورة جاكلين البطاني كلمة أوضحت فيها علاقة المركز باللجنة الوطنية التي تتسم بالشراكة في مختلف مجالات التربية والثقافة والعلوم.. كما بينت أهمية عقد مثل هذه الفعاليات من أجل تكوين وعي مجتمعي بأهمية الحفاظ على البيئة وحمايتها وسلامتها..
وتناولت الفعالية تقديم أوراق علمية في مجال البيئة، الأولى حول "مهددات الموروث الطبيعي لمدينة عدن" قدمها الخبير البيئي الأستاذ معروف عقبة. والورقة الثانية قدمت من نائب رئيس مركز الدراسات وعلوم البيئة الدكتور فواز عبدالله باحميش حول "أثر العشوائيات في تغيير بيئة عدن"، أما الورقة الثالثة فكانت للدكتور جمال محمد باوزير حول "تدهور الوضع البيئي في محميات الأراضي الرطبة".

وقد أعقب أوراق العمل نقاشًا مستفيضًا من قبل الحاضرين: كما خرجت الفعالية بجملة من التوصيات من أجل تقديمها إلى الجهات الرسمية العاملة في مجال البيئة.
اختتمت الفعالية في تمام الساعة الواحدة ظهرا.

متعلقات