تقرير يكشف عن مخطط "اخواني حوثي" للتقدم صوب الجنوب
عين اليمن - متابعات

تتوالى الانتصارات المتتالية من محافظة الضالع ثغر الجنوب الباسل وسده المنيع ضد اي غزو جديد نحو الجنوب والعاصمة عدن حيث شهدت الساعات الماضية والايام التي سبقت انتصارات وصد عدوان كبير لمليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة ايرانياً نحو محافظة الضالع الجنوبية وتم صده باستبسال وملحمة اسطورية ومتكررة من قبل المقاومة الجنوبية والقوات العسكرية المرابطة على تخوم المحافظة منذ تحريرها من سيطرة السفاح المجرم ضبعان عام 2015م بعد انطلاق عاصفة الحزم واعادة الأمل بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة اللتان كانا لهما الفضل بعد الله في دعم الجبهة واسنادها مادياً ومعنوياً ولوجستياً لتتشكل قصة كفاحة ومقاومة اسطورية ستخلد في كتب تاريخ بماء الذهب وستدرس للأجيال القادمة وستكون كالكابوس الذي يؤرق مضاجع المليشيات المدعومة ايرانياً.
وذكرت مصادر خاصة من محافظة الضالع عن خسائر كبير بالعتاد والأرواح تلقتها مليشيات الحوثي بعد هجوم كبير نفذته باعداد كبيرة من صفوف ميليشياتهم نحو محافظة الضالع وخطوط التماس الفاصله بين الشمال والجنوب لتولي ادبارها تاركةً جثث قتلاها تملأ الشعاب والأودية، ولتصاب بخيبة امل وصدمة بعد وصولها الى حالة يأس وانتحار جماعي تقوم به لمقاتليهم على أسوار محافظة الضالع الباسلة دونما جدوى ولو تقدم شبر واحد.

وفي حديث لوسائل الاعلام قال المتحدث الرسمي لجبهات محور الضالع فؤاد قايد جباري انه وبعون الله وبسواعد الرجال الأبطال تم كسر أعنف هجوم تشنه المليشيات الحوثية المدعومة من إيران في قطاع الثوخب شمال شرقي مديرية الحشاء مسنودة بغطاء ناري كثيف بمختلف أنواع الأسلحة، وبعد مواجهات استمرت لأكثر من ساعتين تمكنت المقاومة الجنوبية من إفشال كل محاولاتها الهجومية بعمليات نوعية ومواجهات مباشرة، تكبدت فيها المليشيات الحوثية خسائر كبيرة وعادت تجر أذيال الهزيمة باتجاه مواقعها السابقة وليطلق على هذه المعارك معارك النفس الطويل.

وفي نفس السياق صرح عضو المجلس الانتقالي الجنوبي عن استفزازات ومؤامرات الاخوان والحوثي وانها ستتحطم على اسوار الجنوب، وعلق العولقي إلى أن حشود شريكا الشر الاخوان والحوثي لم تتوقف نحو شقرة وأن التعزيزات التابعة لمليشيات الإصلاح التي وصلت إلى مدينة شقرة تؤكد أن “هدنا كورونا” التي أعلنها التحالف ليس لها وجود إلا في العالم الافتراضي، مضيفاً أن مليشيا الإصلاح تعزز في شقرة وتعز ومليشيا الحوثي تعزز في الضالع في مشهد يوضح الترابط والاتفاق المبرم بين الطرفين ضد الجنوب وشعبه، مختتما تغريدته بالقول أن الابتزازات والرهانات والمؤامرات ستتحطم على أسوار الجنوب باذن الله.

متعلقات