فيروس كورونا: قطاع المراهنات الرياضية يعاني من الكساد نتيجة الوباء

تعرضت أسواق المراهنات في كرة القدم حول العالم إلى ضربة كبيرة بسبب تعليق أهم الدوريات الاحترافية بسبب مرض كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا.

لكن بالنسبة لبعض المقامرين، كان إغلاق متاجر المراهنات القسري وإلغاء المباريات الرياضية، فرصة جيدة لتوفير بعض المال.

ويقول ميشاك، وهو صاحب مقهى إنترنت في غربي كينيا لبي بي سي سبورت أفريقيا "لقد ساعدني ذلك على توفير بعض المال، لأن المبلغ الذي كنت ستخسره (في الرهان) بقى معك".

وأضاف "كنت أراهن على الدوري الإنجليزي الممتاز، والدوري التركي، والبوندسليجا، والدوري الإسباني، وجميع الدوريات الكبرى حتى الدوري البرازيلي، والشيلي، وكرة السلة، وهوكي الجليد".

ومع ذلك، فإن المبلغ الذي يوفره ميشاك في اليوم، والذي يتراوح بين 10-30 دولاراً أمريكياً، لا يعادل أحلامه بحياة مختلفة في ما لو تحققت توقعاته في المقامرة.

ويقول ميشاك "بالنسبة لنا، نحن الشباب، ولمعظم الكينيين كذلك، لا توجد فرص عمل، ولهذا تضع أحلامك في الرهانات. قد تربح الجائزة الكبرى وتغير حياتك، لكن هذا الحلم قد تدمر الآن".

وشهدت متاجر المراهنات والقمار في دول شرق أفريقيا خسائر كبيرة بسبب الوباء.

ويقول إيفان كالانزي، سفير العلامة التجارية لموقع GAL للمراهنات الرياضية على الإنترنت، لبي بي سي "خسرنا نحو 99 في المئة من مبيعاتنا، لأن غالبية الناس هنا لا يهتمون كثيراً بالمراهنة على الإنترنت".

وتابع قائلاً "ليس لدينا الكثير من (المقامرين عبر الإنترنت) في كينيا أو تنزانيا، حيث لدينا متاجر مراهنات".

ونتيجة لذلك، تدمرت تقريباً الصناعة التي تحقق مداخيل سنوية تقدر بنحو 20 مليون دولار على الأقل في كينيا ، و 12 مليون دولار في أوغندا، ونحو 10 ملايين دولار في تنزانيا.

متعلقات