ما هو سر “العرس الإسباني- الفيروسي”؟.. الحكومة تسأل “29” أردنيا: لماذا صافحتم عجوزا ألمانية با‬لـ 70 من عمرها؟

بدت أكثر من “نكتة سياسية” تعكس مخاوف و”خفة ظل” الأردنيين في زمن “كورونا”.
تداول الأردنيون بكثافة على منصات التواصل والمجموعات فكرة النكتة المتعلقة بـ”عرس” أصرت عائلة أردنية على عقده في زمن الفيروس فانتهى الأمر بعدد كبير من الإصابات بما في ذلك العروس والعريس ووالديهما.

النكتة تقول بأن عرس مدينة إربد المشتبه بتفجيره لعدد كبير من الإصابات شمالي المملكة دخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية، فالعريس وفي ليلة الدخلة حظي بالعروس ووالديها وبعدد مدعوين يناهز 400 شخص من عائلة العريسين.
المسألة أثارت ضجة واسعة في الأردن بزمن الكورونا فقد أصر والد العروس على إقامة العرس رغم تحذيرات كل السلطات في صالة مغلقة بمدينة إربد شمالي البلاد ومباشرة بعد عودته وابنته العروس من إسبانيا.
مخبريا تثبتت السلطات من إصابة العريسين ووالديهما وثلاثة أشخاص آخرين على الأقل.

لاحقا دخل عشرات الضيوف في “العرس الفيروسي” مستوى الاشتباه وسخر مئات المعلقين من هذا الإصرار العنيد.

المعلق الإعلامي سهم العبادي وعبر صفحته على “فيسبوك” وبعد دعوته المواطنين لإظهار قدر من الخجل أشار ساخرا ‬لـ”عرس وطني” بامتياز فقد تسبب العرس بإرهاق الدولة ووزارة الصحة ونتج عنه رعب في مدينة إربد شمالي البلاد التي كانت خالية تماما من الإصابات.
ويعتقد أن العرس إياه فجر حزمة من القرارات الحكومية الصعبة وأبرزها “منع التنقل بين المحافظات” في محاولة محمومة للسيطرة على إيقاع حركة التنقل والمجتمع.

لاحقا أظهر وزير الصحة الدكتور سعد جابر ميلا شديدا لإطلاق “نكتة بيروقراطية سياسية” بدوره وهو يتجول بين جميع المرافق لتوعية الناس والجمهور متحدثا عن خطورة شريحة “المخالطين” من الأردنيين الذين خالطوا مصابين أجانب بالفيروس.
وتداول الأردنيون أيضا “مزحة سياسية” أطلقها الوزير وهو يتحدث لإحدى الفضائيات عن واقعة “سائحة ألمانية” عجوز ثبتت إصابتها مذكرا بأنه طلب من الأردنيين “تجنب المصافحة والاختلاط”.
ابتسم الوزير جابر وهو يقول: امرأة عجوز عمرها 70 عاما صافحها وفقا للرصد البيروقراطي الفني على الأقل 29 أردنيا خلال جولتها ليومين.

ما أراد الوزير التلميح له واضح، وهو البحث عن مبرر يدفع الأردني للحماس وهو يتعامل مع امرأة سبعينية أجنبية في هذا الظرف الحساس.

متعلقات