مقتل واصابة اكثر من 180 جندي في قصف حوثي استهدف معسكر الاستقبال بمارب
عين اليمن - متابعات

لاتزال الأرقام القادمة من المستشفيات الحكومية في محافظة مارب تشير إلى ارتفاع حصيلة الهجوم الصاروخي الذي استهدف معسكر الاستقبال شمال غربي مدينة مأرب مساء أمس السبت.

 

مصدر عسكري قال لمراسل المصدر أونلاين إن الإحصائية الأخيرة تشير إلى مقتل أكثر من 80 جندياً كانوا يؤدون الصلاة في مسجد تابع لمعسكر الاستقبال بمنطقة الميل شمال غربي المدينة.

 

المصدر أفاد بورود شهادات متطابقة أن الهجوم كان بصاروخ باليستي قادماً من الجهة الغربية الجنوبية للمحافظة، وهو ما يرجح شهادات أخرى بانطلاق الصاروخ من مديرية خولان التابعة لمحافظة "صنعاء".

 

وأفادت المصادر بوقع أكثر من 30 مصاباً جراء الهجوم، فيما كان معظم القتلى والجرحى ينتمون إلى اللواء الرابع حماية رئاسية.

 

 

(آثار الدمار داخل المسجد الذي استهدفه القصف)


حالة طوارئ

مصادر طبية قالت إن ثلاجات المستشفيات امتلأت بالجثث القادمة من المعسكر، فيما شهدت مستشفيات المدينة حالة طوارئ لاستقبال الجرحى ونقل الدم وإسعاف من يمكن إسعافه.

وأطلق مستشفى الهيئة بمدينة مارب نداء استغاثة للتبرع بالدم من أجل إنقاذ حياة المصابين الذين وصلوا عقب الهجوم الصاروخي.

طائرة مسيرة

وتحدث مصادر متطابقة للمصدر أونلاين عن وصول طائرة استطلاع إلى موقع المعسكر المستهدف قبيل الهجوم، وتم استهدافها من قبل قوات الدفاع في المعسكر.

وأضافت المصادر أن الصاروخ الباليستي وقع بعد انفجار الطائرة بدقائق، ما يشير إلى احتمالية أنها كانت ترصد إحداثيات الموقع وترسلها مباشرة للجهة التي قامت بإطلاق الصاروخ.

نجاة مهران قباطي

وأشارت المصادر إلى أن العميد "مهران قباطي" قائد اللواء الرابع حماية رئاسية كان متواجداً داخل المعسكر أثناء الهجوم لكنه نجى من الحادثة ولم يصب بأي أذى بحسب المصادر.

ولم تعلن ميليشيا الحوثي مسؤوليتها عن الحادثة حتى اللحظة، كما لم تنشر أي معلومات حول الهجوم في وسائل إعلامها الرسمية.

 

ويأتي هذا الهجوم الأعنف على الإطلاق، تزامناً مع تجدد المعارك العسكرية بين القوات الحكومية وميليشيا الحوثي في جبهة "نهم" شرقي صنعاء منذ ثلاثة أيام.
 

 

(آثار الدمار في محيط المسجد الذي سقط فيه شعرات القتلى والجرحى من الجنود)

متعلقات