هجوم فاشل ضد قائد إيراني في اليمن في نفس الليلة التي قتل فيها قاسم سليماني
عين اليمن - متابعات

ذكرت قناة ايه بي سي الإخبارية الأمريكية عن قيام أمريكا بشن هجوم فاشل في اليمن، إستهدف قائد عسكري إيراني رفيع المستوى، وذلك في نفس الليلة التي قتلت فيها طائرة أمريكية بدون طيار الجنرال الإيراني قاسم سليماني في بغداد.

 

وقالت القناة الأمريكية ان الضربة الليلية التي وقعت في 2 يناير، إستهدفت عبدالرضا شهلايي، القائد البارز في فيلق القدس التابعة لقوات الحرس الثوري الإسلامي المتواجد في اليمن، والمسؤول عن الدعم العسكري الإيراني لجماعة الحوثيين المتمردة المدعومة من إيران، وذلك وفقاً لتصريحات مسؤول مكافحة الإرهاب و مسؤول أمريكي. 

 

وقال مسؤول مكافحة الإرهاب لقناة ايه بي سي إن هجوم نفذ بواسطة طائرة بدون طيار على مجمع كان يتوقع وجود شهلايي فيه، مضيفاً أنه وبحلول صباح اليوم التالي علمت الولايات المتحدة أن الضربة لم تنجح.

 

وقال الكاتب السياسي ونائب مساعد وزير الدفاع السابق لشؤون الشرق الأوسط، مايكل مولروي، انه وبالإضافة الى كون شهلايي كان صديقاً ومقرباً لقاسم سليماني، فقد كان ايضاً قائد العمليات والمسؤول عن القادة في الدول الرئيسية - العراق وسوريا واليمن ولبنان. وإضافة مولروي ان اولئك القادة سوف يقومون في وقت لاحق بهجمات في تلك البلدان.

 

وقال مسؤول سابق في مكافحة الإرهاب للقناة إن شهلايي كان مسؤولاً عن العمليات الإيرانية داخل اليمن، وبالأخص تزويد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران بالصواريخ والطائرات بدون طيار، والذين استخدموا تلك الأسلحة لمهاجمة المملكة العربية السعودية.

 

وأضاف المسؤول الأمريكي السابق أن أنشطة شهلايي في اليمن هي التي زادت من المساعي الأمريكية لتحديد مكانه.

 

وفي الشهر الماضي، أعلن برنامج المكافآت من أجل العدالة التابع لوزارة الخارجية الأمريكية عن مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار للحصول على معلومات عن عبدالرضا شهلايي أو معلومات تؤدي إلى تعطيل الآليات المالية للحرس الثوري الإسلامي الإيراني وفروعه، بما في ذلك فيلق القدس، ووصف الإعلان شهلايي ان "له تاريخ طويل في التورط في الهجمات التي تستهدف الولايات المتحدة وحلفائنا".

 

واشار مولروي انه وبالإضافة إلى كون شهلايي قائد بارز لفيلق القدس، فقد شارك أيضاً في الحملة العسكرية التي قادها قاسم سليماني في العراق في منتصف عام 2000، والتي أودت بحياة مئات الأمريكيين، وقام الحرس الثوري الإيراني وخلال تلك الفترة بتزويد المتمردين العراقيين المدعومين من إيران بقنابل صممت خصيصاً لاختراق معظم العربات المدرعة الأمريكية.

 

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن عبدالرضا شهلايي قام بتمويل وتوجيه مؤامرة في عام 2011 لمحاولة اغتيال السفير السعودي في العاصمة واشنطن، وخطط أيضاً لهجمات متابعة داخل الولايات المتحدة وأماكن أخرى.

 

هذا ولم تعلق وزارة الدفاع الأمريكية بشكل مباشرة على الضربة الجوية الفاشلة، حيث قالت ريبيكا ريبريتش، المتحدثة باسم البنتاجون في بيان يوم الجمعة " لقد رأينا تقرير عن غارة جوية في الثاني من يناير في اليمن، والمعروف عن اليمن منذ فترة طويلة أنه مكان آمن للارهابيين وغيرهم من أعداء الولايات المتحدة، و وزارة الدفاع الأمريكية لا تناقش العمليات المزعومة في المنطقة. 

متعلقات